اقتصاد وبورصة

إنقاذ آثار مصر.. قصة تطوير وخفض منسوب المياه بمعبد كوم أمبو

متابعات أخبار الاقتصاد والبورصة عبر اشراق الأرباح::


استهدف مشروع تطوير وخفض منسوب المياه بمعبد كوم أمبو سحب المياه الجوفية من المعبد نظرا لأنها كانت تمثل خطورة على النقوش الجدارية للمعبد، وهو المشروع التي اكتمل في مارس 2019، حيث تم بناء مجموعة من الخنادق العميقة بعمق يتراوح عمقها بين 8 إلى 12 متر منفذه حول المعبد، وآبار بعمق 33 متر مزودة بوحدات رقع قدرة 100م٣ في الساعة، وبناء محطات رفع لصرف مياه الخندق تتراوح سعتها من 103 إلى 226 م٣ في الساعة والطلمبات الغاطسة، بالإضافة إلى مبنى التحكم والوحدات والأجهزة الكهربائية كما تم تزويده بمولد كهرباء احتياطي بقدرة 250 ك.ف.أ به خزان وقود سعة 5000 لتر.


وشمل المشروع أيضًا الجانب الأثري من خلال فحص ودراسة القطع والمقتنيات الأثرية وترميم الاكتشافات العثور عليها، وتدريب الاثريين على العمل داخل المعبد. حيث تم اكتشاف العديد من الآثار أثناء عملية خفض منسوب المياه أبرزها رؤوس وتاجات للملك رمسيس الثاني وتمثال تحتمس الثالث، وأقدم ورشة فخار في التاريخ. وتبلغ التكلفة 101 مليون جنيه.


وجاء اسم “كوم أمبو” من شقين؛ الشق الأول “كوم” بمعنى تل، والثاني “أمبو” المحرف عن “أنبو” أو “نبو” أي الذهب، حيث كانت هذه المنطقة تتحكم في الطرق المؤدية إلى مناجم الذهب، كما عرفت في النصوص المصرية باسم “با-سوبك” أي مقر سوبك الذي عبد فيها منذ عصور ما قبل الأسرات.


يقع معبد كوم أمبو فوق ربوة مرتفعة، ويطل على الضفة الشرقية للنيل. ويرجع تاريخ تأسيس المعبد إلى عصر بطليموس السادس إلا أن أعمال البناء والنقوش استمرت حتى عصر الملك بطليموس الثالث عشر.


ويعد معبد كوم أمبو أحد أهم المعابد المصرية نظرًا لتميزه المعماري والديني حيث كرس لمعبودين معًا هما سوبك وحورس؛ حيث يظهر المعبد كأنه مكون من قسمين يفصل بينهما خط وهمي، وقد خصص الجزء الشمالي منه لعباده ثالوث حورس المقدس، بينما كرس الجزء الجنوبي لعبادة ثالوث سوبك المقدس. وقد تميز المعبد أيضًا بمجموعة من المناظر الهامة منها قسمة المعبد بمعرفة المعبودة ماعت إلهة الحق والعدالة، وأيضًا صورت مجموعة من الأدوات الجراحية والطبية، وقائمة الأعياد التي تقام بالمعبد.


 


 



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى